مارس 28

وزير التربية والتعليم
صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل سعود.
ولد في : 13 مايو  من عام 1950م

والدته الاميرة نوف بنت عبدالعزيز شقيقه خادم الحرمين الشريفين، وحرمه هي الاميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز.
التحصيل العلمي:

– ماجستير هندسة صناعية
دراسة في حقل القيم والتكنولوجيا والمجتمع (علم المستقبل) جامعة ستانفورد – بالو آلتو – كاليفورنيا –
الولايات المتحدة الأمريكية.

– بكالوريوس إدارة أعمال كلية منلو بارك – كاليفورنيا – الولايات المتحدة الأمريكية.


مسيرته العملية :

رئيس اللجنة التوجيهية لمجموعة الأغر للفكر الاستراتيجي وأعضاء اللجنة.
وهو الأمير الطامح في إستراتيجية تحول المملكة العربية السعودية إلى مجتمع معرفي
وفي تصريح من التصاريح صرح الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود ، رئيس اللجنة التوجيهية لمنظومة الابتكار الوطنية في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ورئيس “مجموعة الأغر”، في كلمة ألقاها مؤخراً في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن مجموعته قامت بعمل دراسة إستراتيجية لتحول المملكة إلى مجتمع معرفي بحلول عام 1444 هـ.

وبين الأمير فيصل بن عبد الله الذي يرأس “مجموعة الأغر” للفكر الاستراتيجي أنه تم عرض هذه الإستراتيجية على العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي وجه بأن تقوم المجموعة بعرضها على المجلس الاقتصادي الأعلى وهيئته الاستشارية، ومناقشتها في سبيل التوصل إلى تفاهم مشترك حولها ، يساعد على سرعة تطبيقه

وشغل الأمير فيصل شغل عدة مناصب في الدولة منها وكيلاً للحرس الوطني في القطاع الغربي ليستقر مساعداً لرئيس الاستخبارات العامة

مؤسس ورئيس الاتحاد السعودي لألعاب الفروسية والسهام
عضو الاتحاد الدولي للفروسية
رئيس المجموعة السابعة في الاتحاد الدولي

مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة (ليان للثقافة)).

اشتهر بكتابة ديوان «شروق وغروب» الفوتوغرافي إنسانية الملك عبد الله

هواياته :
– فن التصوير الفوتوغرافي
– له اهتمام كبير بالآثار، وخصوصاً آثار المملكة العربية السعودية، مهتم ومشجع للسياحة واستثماراتها.
– ممارسة رياضة التنس والتزلج.
– متابع للفروسية وسباقات السيارات.
– مشجع للفنون وبخاصة الفن التشكيلي.
– تنظيم معارض فنية منها: (الفروسية) – (التوحيد) – (شروق وغروب) – (مساجد تشد إليها الرحال).
– مشارك في إنتاج الفيلم الوثائقي (بحار، رمال، وسماء) عن الجزيرة العربية

تم إغلاق التعليقات.