فبراير 13

اقامت مدرسة الأرقم بن أبي الأرقم المتوسطة والثانوية الأحد 25 من جمادي الأولى لعام 1439هـ دورة تدريبية في تقويم الأداء الوظيفي قام بتنفيذها قائد المدرسة الأستاذ / قاسم سلمان العبدلي .بحضور جميع المعلمين اشتملت على محاور متنوعة من تعريف وفئات التقويم والمدة الزمنية للتقويم متطلبات التقويم والأهداف وبعض نماذج التقويم ….

ونظراً لما يتميز به دور المعلم من أهمية في تربية الناشئة وضرورة توفر أساسيات علمية تدعم أدائه التدريسي والتربوي للقيام بهذه المهمة بنجاح، فقد احتل تقويم عمل المعلم مكانته بين قائمة مواضيع البحوث والدراسات التربوية “فالمعلم يمثل الدعامة الأساسية التي يُؤسس عليها النمو المتكامل لدى الناشئة في أي مجتمع من المجتمعات، وذلك لأن مهمة المعلم لا تقتصر فقط على تلقين المادة العلمية باستخدام عدد من الأساليب والأنشطة التعليمية، وإنما تتعدى ذلك ليكون قادراً على متابعة تعلم التلاميذ ونموهم”

ويدرك كل من يتابع الشأن التعليمي أن مهام المعلم اليوم غيرها بالأمس، وأن مهامه غداً غيرها اليوم، إذ تتشكل تلك المهام فى إطار الانفجار المعرفي الذي يُعايشه المعلم والمتعلم، ومن هذا المنطلق يصبح تقويم أداء المعلم أمراً في غاية الأهمية وذلك لأنه ومن خلال التقويم يمكن الكشف عن مدى إلمام المعلم بمهامه و مستوى إتقانه لها.

وإذا كانت طبيعة العصر الحالي قد فرضت أدواراً إضافية على المعلم تجاه المتعلم، فهي في نفس الوقت فرضت أهمية التقويم المستمر لأدائه لمعرفة مدى نجاحه في القيام بهذه الأدوار“،  فعملية تقويم أداء المعلم تساعد المؤسسات التعليمية على تحقيق مجموعة من الأهداف من بينها قياس مدى تقدم المعلم أو تخلفه فى عمله بمعايير أو أوزان ملموسة، و كذلك في الحكم على تحقيق التوازن الضروري بين متطلبات العمل ومؤهلاته العلمية وخصائصه. كل الشكر والتقدير لقائد المدرسة وعلى ما قام به من جهود وحرصه الدائم أن تتضمن الصفات التي تعبر عن إبداع المعلمين وعن قدراتهم على التطوير والتطلع نحو المستقبل .

 

 

        

 

Print Friendly, PDF & Email

أضف رد.