مارس 17

تعلمنا أن عجائب الدنيا سبعه  كأهرامات الجيزة  ومنارة الأسكندرية وحدائق بابل المعلقة وقبر تاج محل وسور الصين العظيم وغيرها  .  لكن من المسؤول عنها ؟ لاشك إنه الإنسان. ولم أتى الإنسان بتلك العجائب ؟ قطعا لحاجته إليها  فالحاجة – كما يقولون أم ألإختراع . ولكننا نتسائل – من أبوه لاشك أن أبوه  هو تفكير الإنسان، ففي ظل الحاجة وفي وجود التفكير السليم يتكون لدى الإنسان علماً وبالعلم يأتي الإنسان بالعجائب .

وهاهي عجيبة من عجائب العلم الجديدة ، وإن كانت مذهلة عند من يقـدًرها ، فلقد تمكن الإنسان بمشيئة الله ثم بسلطان ذلك العلم من أن (ينتج) مخلوقاً من غير أب له ولا أم  ؛؛ نعم استنسخ العلماء النعجة دوللي حتى أضحى الإستنساخ بحق هو قنبلة العصر. فالأساس النظري لإنتاج النعجة (دوللي) يتلخص في أننا إذا نزعنا النواة من خلية أي عضو من أعضاء الكائن الحي المراد استنساخة  ووضعناها في بويضة حية غير مخصبة منزوعة النواة مأخوذة من كائن حي مماثل من نفس النوع فإننا نكون بذلك قد كوًنا الجنين ألأولي بغير التكاثر الجنسي أوالتزاوجي أي بدون اتحاد حيوان منوي من كبش مع بويضة من نعجة؟؛           هذه عجيبة ولكن ماذا عن المستقبل :

يتوقع في نهاية القرن الحادي و العشرين    أنه  عندما يتقدم الشاب لخطبة الفتاة التي أحبها فإن الأب لن يسأله عن عمله أوعن راتبه ولاحتى عن أصله وفصله وحسبه ونسبه بقدر ما يسئله: أين بطاقتك الوراثية ( الخريطة الوراثية)؟ وعندما يطالعها ألأب الحريص على مصلحة ابنته والذي يتوق لأن يصبح جدا   قد يرى فيها جيناً  يصيب صاحبها بالعقم  أو بالسمنة أوبضغط الدم  او العمى أو أي من الأمراض الوراثية السائدة أو المتنحية ، وعندئذ يرفض تماما أن يعطيه ابنته وقد يزيد العريس من المغريات لعل وعسى ويزيد الأب في رفضه  فبنات الناس  ليسو لعبة — أليس هذا غريب وعجيب  وهو ليس مستحل وقد قطع الإنسان شوطاً كبيرا ناجحا في هذا المجال .     أحمد معافا

تم إغلاق التعليقات.